الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

14 مادة في اسبوع هل تشكل معيارا حقيقا لإمكانيات الطلبة

ثورة أون لاين – ميساء الجردي:
بدأت الامتحانات الانتقالية في المدارس للفصل الدراسي الأول وبدأت معها هموم الطلبة وذويهم في ظل سابقة لما تكن موجودة قبل الآن حيث حددت وزارة التربية فترة الامتحان بمدة سبعة أيام فقط يتخللها العطلة الأسبوعية، الأمر الذي دفع إدارات المدارس على دمج وجمع بعض المواد في يوم واحد.
وتحدثت الوزارة في تعميمها أنها تبحث عن راحة الطلبة وتعمل على جعل الامتحان معيارا حقيقيا لمستوى التعليم، وهنا تكثر التساؤلات كيف سيكون الامتحان معيارا لتقييم درجة الطالب بالوقت الذي تضعه الوزارة أمام تحدي يفوق طاقته ومستواه العمري والفكري حيث تضع له مادتين امتحانيتين في يوم واحد. فعلى سبيل المثال وضعت مادة الرياضيات والتي هي بطبيعة الحال تشكل ثلاثة كتب مع مادة الفيزياء لطلاب الحادي عشر، ووضعت مادة الرياضيات مع مادة القومية، ووضعت مادة الفرنسي مع مادة العلوم لطلاب الصف العاشر. وووو الخ من دمج مواد أساسية تحمل الكثير من الدقة والصعوبة وعلى الطالب أن يتقدم إلى الامتحان بشكل يومي دون أن يكون هناك أي فترة زمنية للتحضير.
وبحسب الواقع التعليمي الذي رصدنا جزء منه: يعاني الطلبة في المراحل الانتقالية العديد من المشكلات المتعلقة بالمنهاج الجديدة وعدم وجود اساتذة ومدرسين متدربين على تقديم هذه المناهج، كما يعانون من تخبط في الطريقة التي تقدم فيها الاسئلة سواء خلال المذاكرات وخلال الامتحانات. لتكون المشكلة الكبرى مع تقليص وقت الامتحان ودمج المواد.
ويبقى السؤال: لماذا عمدت وزارة التربية إلى دمج مواد أساسية في الامتحان، وما هو سبب تقصير الفترة الامتحانية، من أسبوعين إلى أسبوع واحد وبخاصة بالنسبة لطلاب الصف العاشر والحادي عشر على اعتبار أن لديهم ما بين 14 و17 مادة علمية فهل يدخل هذا في المعايير التعليمية أم التعجيزية.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018