الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

واشنطن بوست: ابن سلمان ضعيف!

ثورة أون لاين:

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقالا للكاتب والمحلل إيشان ثارور، يعلق فيه على التطورات الأخيرة للأزمة بين النظام السعودي وكندا.

ويقول الكاتب في مقاله،، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان قبل عدة أشهر محل حفاوة في كل العواصم الغربية، حيث قام ابن سلمان بجولة دولية مكثفة، قابل فيها السياسيين ورجال الأعمال ونجوم السينما والإعلام، كجزء من محاولاته التسويق لرؤيته التي تسمى ب"2030"، الهادفة لنقل المملكة من عصر النفط إلى عصر التنويع الاقتصادي.

ويشير ثارور إلى أن ابن سلمان قال في لقاء مع مديري تحرير صحيفة "واشنطن بوست" والمحررين البارزين فيها، إنه يقوم بمحاولة لجعل الشرق الأوسط "أوروبا القادمة"، لافتا إلى أن تعليقاته أدت إلى حالة من التفاؤل، ودفعت الكثيرين لكتابة تعليقات وردية من أهم كتاب الأعمدة في الصحافة الأمريكية.

ويستدرك الكاتب بأن الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت هذا الأسبوع تكشف عن ضعف ابن سلمان"هشاشة " كلام ولي العهد، مشيرا إلى أن سبب الشجار الذي أدى إلى طرد السفير الكندي، واستدعاء السفير السعودي من أوتاوا، وتعليق العلاقات التجارية كلها، هو أن كندا اشتكت من اعتقال ناشطات حقوقيات.  

إلى ذلك انتقدت صحيفة (أخبار النمسا العليا) سياسة النظام السعودي في قمع الحريات واعتقال الناشطين ولا سيما النساء وتجاهل الحقوق المدنية وحرية المرأة.

وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر اليوم أنه من غير الممكن تقبل العقل السليم لدوافع الحاكم المتسلط ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان باعتقال الناشطات ورفضه تقبل أي انتقادات ضده.

وأشارت الصحيفة إلى أن ابن سلمان يخشى من خلال تفرده بمركز القرار السعودي خطر فقدان السيطرة على نهجه الذي يتبع كما أنه يسعى إلى منع تقوية نفوذ المجتمع المدني الذي يشكل خطراً على سياساته.

بدورها رأت صحيفة الكوريير أن ابن سلمان يريد تقديم نفسه للعالم كمصلح رداً على انتقادات وجهت له حيال السياسة التي يتبعها في البلاد.

ولفتت الصحيفة إلى أنه بفضل العلاقات الجيدة التي تربط النظام السعودي مع الإدارة الأمريكية فإن مملكة بني سعود ليست لديها مخاوف من أي عقوبات أو عواقب ضدها جراء سياساتها.

ويفرض النظام السعودي المستند إلى ايديولوجيا وهابية ظلامية قيودا صارمة على حرية الرأي والتعبير ويعاقب منتقديه بموجب قوانين استبدادية تشمل الجلد والصلب وقطع الرأس والأطراف بالسيف كما أنه ينتهك حقوق الإنسان على نطاق واسع وخاصة المرأة وسط تجاهل تام من حلفائه في الغرب بسبب العلاقات التجارية والاقتصادية التي تربطهما.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018