الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

الأمريكيون يستفزون روسيا والجيش السوري لأنهم خسروا المعركة

ثورة أون لاين:
تحت عنوان كم "روسياً قضى تحت القصف الأمريكي" ، كتب زاؤور كاراييف، في "سفوبودنايا بريسا"، عن رد روسيا المحتمل على الاستفزاز الأمريكي الأخطر في سورية، مستندا إلى رأي خبير عسكري.
وجاء في المقال: قصفت الولايات المتحدة الأمريكية من جديد في سورية معتدية عليها، لكن هذه المرة كان هدفها القوات الرديفة للجيش السوري من قوات شعبية في دير الزور.. وتتباين المعلومات المتعلقة بعدد الضحايا .
وحول ذلك، سألت "سفوبودنايا بريسا" الخبير العسكري أليكسي ليونكوف رأيه، فقال:
قبل هذا العدوان، كان خط الاتصال بين التحالف وروسيا يعمل بدقة. وشمل عمله ثلاثة مجالات: المسائل العامة، وتنسيق العمليات البرية، وتنسيق العمليات الجوية. وهذا أمر ضروري من أجل الحيلولة دون وقوع حوادث بين القوات الجوية الروسية ووحدات الجيش الأمريكي وحلفائها. إنما الآن لم يجر أي اتصال على هذا الخط. يقول الأمريكيون إنهم قبل هذا الهجوم أخطروا جانبنا، وإنهم فعلوا الشيء نفسه قبل مهاجمة مطار الشعيرات. ولكن وزارة الدفاع الروسية لا تؤكد هذه البيانات. فعلى الأرجح، لم ترد أي معلومات.
ولماذا لجأت الولايات المتحدة إلى هذا الإجراء؟
الواقع، هناك في منطقة الضفة الشرقية لنهر الفرات بمحافظة دير الزور مستشارون عسكريون (أمريكيون) يساعدون "قوات سوريا الديمقراطية" "قسد" وزعم الأمريكيون إنهم تعرضوا لهجوم من قبل الجيش العربي السوري... في خريف العام الماضي، طلب الجانب الروسي من الأميركيين تزويده بمعلومات دقيقة عن وجود مدربيه في الجانب الشرقي من نهر الفرات. وكان ذلك ضروريا لاستبعاد موتهم العرضي.
ولم تقدم الولايات المتحدة أي إحداثيات دقيقة. فبدلا من ذلك، أشارت فقط إلى الأراضي التي يمكن أن يكون المستشارون فيها. وتبين أن هذه المنطقة شاسعة، تبدأ بالقرب من عفرين وتنتهي بالقرب من البوكمال. وهكذا، فإنهم ببساطة حددوا منطقة مصالحهم، وأن روسيا يجب أن لا تطأ هذه الأرض.
ومن الواضح أن جيشنا ينظر إلى هذه البيانات سلبا. كان هناك العديد من النزاعات على خطوط الاتصال بين روسيا والولايات المتحدة، ولكن جوهر الأمر هو أن الأميركيين يتصرفون بوقاحة. والآن يحاولون إثبات أنهم ربما خسروا معركة في سورية، ولكنهم لم يخسروا الحرب. لذلك، ولإضعاف موقف روسيا، سيكون هناك العديد من الاستفزازات.
بعض المصادر تحدث عن مقتل عسكريين روس في الضربة الأخيرة. هل ذلك ممكن؟
في تلك المنطقة، مستشارونا العسكريون موجودون طوال الوقت. وفي يوم من الأيام، ونتيجة لقصف الإرهابيين، قتل جنرال روسي (الحديث يدور عن الفريق فاليري أسابوف). والآن، يمكن أن يحدث الشيء نفسه. ولكن، لا توجد معلومات تؤكد صحة الخبر. لذلك، فلا يمكن الجزم.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018