الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

بن سلمان وضع نفسه مع الموقف الأمريكي لخدمة "إسرائيل"

ثورة أون لاين - ترجمة: لميس حسن:

دعا ابن سلمان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للقبول بخطة جاريد كوشنر للسلام.
إن ولي العهد السعودي فتح جبهة جديدة، في محاولاته لتغيير الشرق الأوسط، من خلال التدخل في السياسة الفلسطينية، وطلب من رئيس السلطة الفلسطينية دعم رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام مع إسرائيل.
الرئيس عباس استدعي الأسبوع الماضي للرياض للقاء ولي العهد ابن سلمان، حيث جاءت زيارته في ظل ما جرى في السعودية، من اعتقال الأمراء ورجال الأعمال واستقالة رئيس الورزاء اللبناني سعد الحريري المفاجئة.
اللقاء تزامن مع التحضيرات التي يقوم بها صهر ترامب ومبعوثه للشرق الأوسط جاريد كوشنر، في محاولات جديدة من أجل التوصل لصفقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
بن سلمان وضع نفسه مع الموقف الأمريكي، من خلال ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، حيث استهدف الاثنان دولة قطر، وفتحا جبهة جديدة مع حزب الله، وحصل ولي العهد السعودي على دعم واضح من ترامب عندما قام بحملة تطهير استهدفت أكثر من 200 أمير وشخصية سياسية ورجل أعمال، ورغم الحذر الذي أبدته واشنطن بشأن قطر ولبنان، إلا أنها تعد السعودية لاعبا مهما في الموضوع الإسرائيلي الفلسطيني.
كوشنر والمبعوث الخاص للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، ودينا باول (نائبة مستشار الأمن القومي)، وديفيد فريدمان (السفير الأمريكي في إسرائيل)، يقومون بإعداد خطة سيقترحها الرئيس ترامب وهناك توقعات بالإعلان عن الخطة في العام المقبل.
أمراء الخليج راغبون بحصول تقدم على الملف الفلسطيني، ليتعاونوا علانية مع إسرائيل في الموضوع الإيراني.
وفي خطة مبدئية أمريكية سيتم قبول الكثير من شروط إسرائيل بشأن الاستيطان في المناطق الفلسطينية المحتلة، فإدارة ترامب لم تظهر أي استعداد أو رغبة بقبول حل الدولتين كأساس للحل، إلا أن هذا الأمر قد يتغير.
عن صحيفة التايمز البريطانية

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2017