الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

سلوكيات دي ميستورا المنحازة تخرجه من الساحة الدبلوماسية السورية خالي الوفاض.. النظام التركي لم يحترم التزاماته بموجب اتفاق سوتشي

ثورة أون لاين:

انتهت مهمة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا  دون أن يحقق أي نجاح في مهمته بسبب عدم وجود النية أصلا لتحقيق اي خرق سياسي أو دبلوماسي فقد ظهر دي ميستورا وبفعل على الأرض يبين انحيازه نحو الضفة التي تعرقل عملية الحل السياسي وكان في معظم بياناته لسان حال الغرب الذي لا يهمه سوى استدامة الفوضى في سورية والمنطقة.

أنتهى اجتماع "استانا" الذي اقيم في كازاخستان على مدى يومين بصدور بيان ختامي وتقرر أن يعقد الاجتماع المقبل في بداية شهر شباط من العام المقبل .

ورغم البيان المكون من 15 بندا الذي صدر عن اجتماع "استانا" ، ولكن جميع بنود البيان كان تنطوي على نفس الاتفاقات التي تم التوصل اليها في "سوتشي" وكان ينبغي أن يطبقها نظام تركيا خلال الشهرين الماضيين ولم يفعل . بناء على اتفاق سوتشي كان من المقرر ان تسلم التنظيمات المسلحة اسلحتها الثقيلة وتنتقل الى منطقة منزوعة السلاح في ادلب، ولكن أيا من هذين الاتفاقين لم يترجم على ارض الواقع بشكل عملاني .

تأكيد البيان الختامي على ضرورة انفصال المسلحين المنتشرين في سورية عن إرهابيي "النصرة" و "داعش"، وهذا يعني أنه في حال شن هجوم على المسلحين في سورية فان "داعش" و "النصرة" سيكونان اول المتسهدفين . عودة نشاط "داعش" خلال الاشهر الماضية في سورية ومبادرة "النصرة" الى استخدام السلاح الكيمياوي الاسبوع الماضي ، ادل دليل على إصرار هذه التنظيمات الإرهابية على الاستمرار في عملياتها الارهابية في سورية .

المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا سيسلم الملف السوري بفشله الكامل في تحقيق اي نجاح دبلوماسي وسيخرج من الساحة الدبلوماسية السورية خالي الوفاض .

 

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018