الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

تحركات أمريكية لطرح "صفقة القرن".. ضوء أخضر خليجي لخطة سلام مزعومة تستثني أهم الحقوق الفلسطينية

ثورة أون لاين:
تنتظر المنطقة تحركات الاخطبوط الأمريكي الذي يمد أذرعه وفخاخه في مختلف المناطق في العالم من كوريا الشمالية وصولا لمنطقة "الشرق الأوسط" ولكن هذه المرة التحركات الأمريكية تتجه لطرح "صفقة القرن" المخزية بضوء أخضر خليجي لخطة سلام مزعومة تستثني أهم الحقوق الفلسطينية ومنها قدس الأقداس.

قناة تابعة للكيان الإسرائيلي كشفت عن وجود تحركات أمريكية تمهيدا لطرح ما بات يعرف بـ"صفقة القرن"، التي يتخللها زيارة مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة.

وأوضحت القناة الإسرائيلية العاشرة، في تقرير لها، أن المبعوث الأمريكي للسلام في منطقة الشرق الأوسط جارد كوشنر وجيسون غرينبلات سيصلان الأسبوع المقبل للمنطقة، منوهة بأنهم "سيجرون خلال الزيارة عدة لقاءات في إسرائيل ومصر والسعودية، وذلك استعدادا لطرح ما يسمى "صفقة القرن"".

ونقلا عن مسؤول أمريكي وصفته برفيع المستوى، ذكرت القناة الصهيونية أن "الفريق الأمريكي حصل على أفكار من مختلف الجهات الإقليمية حول المواضيع التي ظلت مفتوحة" في إشارة لأنظمة الخليج التي تتماهى مع صفقة القرن المزعومة وعلى رأسها النظام السعودي الذي يقوده محمد بن سلمان.

وأكدت أن واشنطن ستطرح خطة السلام المزعومة عندما "تكون الظروف ملائمة، وبعد الاستماع للمواقف المختلفة لدى مختلف الأطراف الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط حول خطة السلام".

لكن الفريق الأمريكي، الذي سيصل إلى المنطقة الأسبوع المقبل، "لن يلتقي مسؤولين في السلطة الفلسطينية أثناء الزيارة المتوقعة، وذلك بسبب الموقف الفلسطيني من الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، "وفق القناة الصهيونية التي نوهت بأن "العلاقة بين الفلسطينيين والولايات المتحدة تشهد أزمة بعد قرار ترامب".

كما علّق المسؤول الأمريكي للقناة على ذلك بقوله: "القيادة الفلسطينية أوضحت أنها لا تريد مقابلة فريق السلام التابع للبيت الأبيض؛ لذلك لم نطلب لقاء الفلسطينيين في هذه الزيارة"، مضيفا: "القيادة الفلسطينية ستعلم أن كوشنر و غرينبلات في المنطقة، وإذا رغبوا في الاجتماع، فسوف نقوم بذلك".

واعترف الرئيس الأمريكي بالقدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل"، حيث ترتب على ذلك قيام إدارة ترامب بنقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى مدينة القدس، في "خطوتين لاقتا غضبا واستهجانا دوليا واسعا.
وفي تعليقه على قرارات ترامب، اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنها تمثل "إعلانا بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام".

كما اعتبرت أوساط فلسطينية قرار ترامب بأنه "سيفتح أبواب جهنم" على المصالح الأمريكية ودعت إلى "قطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الإدارة الأمريكية وطرد السفراء الأمريكيين لإفشال القرار".
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018