الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

خلاف بريطاني أمريكي حول "خنافس" داعش.. أكثر من 850 بريطانيا انضموا للتنظيم الإرهابي في سورية والعراق

ثورة أون لاين:
أكدت صحيفة التايمز البريطانية أن حوالي 850 بريطانيا انضموا لتنظيم "داعش" الإرهابي في سورية والعراق منذ عام 2014، وعاد أكثر من 400 منهم منذ ذلك الحين، فيما يعتقد أنه قتل ما لا يقل عن 100 آخرين، لافتة إلى أن وزير الدولة لشؤون الدفاع البريطاني أثار فكرة إرسال المقاتلين الأجانب ليحاكموا في لاهاي.
ونشرت الصحيفة تقريرا، تقول فيه إن خلافا دبلوماسيا وقع بين بريطانيا وأمريكا بخصوص مصير شخصين من لندن، يشتبه بكونهما عضوين في خلية تابعة لتنظيم داعش، يطلق عليها اسم "الخنافس".
وتفيد الصحيفة بأن هذا الموقف الأمريكي خلق حالة من عدم الوضوح حول ما يجب أن يحصل لكل من كوتي والشيخ، اللذين كانت نشآتهما في غرب لندن، ويشتبه بأن مجموعتهما تورطت في قطع رؤوس أكثر من 27 مختطفا، بينهم بريطانيون وأمريكيون، لافتة إلى قول المصدر إن الأمر سيشكل انتكاسة محرجة إن اضطرت بريطانيا لتحمل مسؤولية الرجلين.
ويشير التقرير إلى أن وزير الحرب الأمريكي جيمس ماتيس، استبعد أن يرسل كلا من أليكساندا كوتي والشافعي الشيخ إلى معسكر الاحتجاز الأمريكي في كوبا غوانتانامو، بعد أن تم إلقاء القبض عليهما في سورية، بحسب ما أفاد به مسؤولون، حيث يبدو أنه يفضل أن يُحاكم مقاتلو تنظيم داعش الأجانب كلهم في بلدانهم الأم.
وتقول الصحيفة إنه عُلم أن وزير الدفاع البريطاني غافين ويليامسون، لا يريد أن يعود الرجلان إلى بريطانيا ليحاكما فيها، حيث تم تجريد كوتي، البالغ من العمر 34 عاما، والشيخ (29 عاما)، من جنسيتهما البريطانية، بعد أن انضما إلى تنظيم داعش.
وقال مصدر حكومي لـ"التايمز": "في اليوم الذي أدار فيه هؤلاء الإرهابيون ظهرهم للبلد؛ في سبيل السعي وراء أجندة آثمة، من سفك الدماء والذبح، فإنهم فقدوا حقهم في العودة أبدا.. ليسوا بريطانيين، ويجب أن يدفعوا ثمن جرائمهم في سورية".
وينوه التقرير إلى أن رئاسة الوزراء البريطانية تتحمل المسؤولية النهائية بخصوص ما إذا كانت بريطانيا ستأخذهما أم لا، بالتشاور مع وزارة الخارجية والداخلية والشرطة، لافتا إلى أن كلا من رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية رفضتا التعليق على الموضوع.
وقال المصدر الحكومي للصحيفة: "وزارة الداخلية تجد نفسها في حالة فوضى.. إنه موقف حرج، وأنا متأكد أن هناك مقترحات تتم كتابتها حول الطريقة الأفضل للخروح من هذه المشكلة، ولن يكون أمرا مقبولا إن سمح لهما بالعودة، لكن لن يكونا الأخيرين".
ويذكر التقرير أنه بحسب قوانين وزارة الداخلية، فإن لكل من تسحب منه الجنسية حق الاستئناف مشيرا إلى أنه من غير المعلوم إن كان كوتي -أبوه غيني وأمه يونانية قبرصية- والشيخ الذي انتقل إلى بريطانيا من السودان سيمارسان حقهما في الاستئناف.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018