الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

تيلرسون يغازل نظام أردوغان في عدوانه على عفرين.. والشماعة محاربة "داعش"

ثورة أون لاين:
متجاهلا المعلومات الغربية والتقارير الصحفية والوقائع الميدانية التي تؤكد أن معظم المشاركين في عملية تركيا العدوانية ضد عفرين معظمهم من تنظيم داعش الإرهابي والتنظيمات الأخرى ،يصرح وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، أن "عملية عفرين" التي تنفذها قوات النظام التركي في شمال غرب سورية، تأتي ضمن الجهود المزعومة لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، مشيرا إلى أنه سيسافر إلى أنقرة في وقت لاحق ليناقش مع الجانب التركي كيفية التركيز على هذا الأمر.
وزعم تيلرسون اليوم الثلاثاء، في مؤتمر صحفي من الكويت مع نظيره الكويتي "فيما يتعلق بعفرين، أعتقد أن الوضع في عفرين ضمن جهودنا لمحاربة "داعش" في شمال سورية، ونحن نؤمن بآثار هذه المهمة في محاربة داعش" حسب زعمه.
وتبجح تيلرسون بقوله "لذا سأسافر إلى أنقرة في وقت لاحق، لأناقش معهم كيفية التركيز على محاربة داعش".
وفي سلوك يلقي المزيد من الضوء على العلاقة العضوية بين نظام أردوغان وإرهابيي "داعش" كشفت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، الخميس الماضي، عن تجنيد تركيا لمقاتلين من تنظيم داعش الإرهابي للمشاركة في الهجوم على منطقة عفرين شمالي سورية.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن "مقاتل" سابق في داعش أن القوات التركية جندت مقاتلين بالتنظيم ودربتهم من أجل الهجوم على أهداف في عفرين.
وأضاف المقاتل السابق الذي اكتفت الصحيفة بذكر اسمه الأول "فرج": "غالبية هؤلاء الذين يقاتلون في عفرين ضد "وحدات حماية الشعب الكردي" دواعش".
ولفت الصحيفة إلى أن أنقرة دربت هؤلاء الإرهابيين من أجل تغيير تكتيكاتهم العسكرية، بحيث يعتمدون أساليب جديدة مختلفة عن السيارات المفخخة والهجمات الانتحارية، حتى لا تظهر العملية التعاون التركي الداعشي وتثير انتقادات دولية.
وذكرت الصحيفة أنه رغم ترك فرج لتنظيم داعش، إلا أنه مازال على اتصال بعدد من مسلحي التنظيم في شمال سورية.
وتابع فرج: "حاولت تركيا في بداية العملية خداع الناس مدعية أنها تحارب "داعش"، لكن في الحقيقة كانت تدرب هؤلاء وترسلهم إلى عفرين".
وأطلقت القوات التركية في 20 كانون الثاني الماضي عملية عسكرية عدوانية سمتها "غصن الزيتون" بذريعة طرد المسلحين الأكراد من منطقة عفرين الحدودية التي تزيد مساحتها عن 4 آلاف كيلومتر.
وذكرت أنقرة أن 6 آلاف جندي تركي ونحو 10 آلاف مقاتل من "تحرير الشام والقاعدة" الإرهابيين عبروا الحدود التركية بتجاه عفرين لطرد الأكراد، لكن ذلك لا يبدو حقيقيا وفقا للصحيفة البريطانية.
وتقول " إندبندنت" إن غالبية المسلحين المشاركين في عملية "غصن الزيتون" دواعش، مشيرة إلى فيديو نشر على الإنترنت يظهر فيه 3 مسلحين في عفرين يرددون أناشيد للإرهابين والمتطرفين في الشيشان وتورا بورا بأفغانستان، ورددوا أيضا "عفرين تنادينا".
وتلقى تنظيم داعش الإرهابي خسائر كبيرة عام 2017، إذ خسر الغالبية العظمى من معاقله في سورية والعراق، لكن خلال الشهرين الماضيين برزت محاولات لعودة للتنظيم في البلدين.
ووفقا لتقرير الصحيفة فإن الدواعش أجبروا على القتال ضمن مظلة "الجيش الحر" وأخواته من تنظيمات أخرى إرهابية، بعد أن مارست السلطات التركية "ضغوطا عليهم".
واعتبرت أن أنقرة استعانت بالدواعش لخبرتهم الواسعة في القتال.

وحسب "إندبندنت" فإن لتركيا علاقات خفية وعلنية مع تنظيم داعش الإرهابي بدأت منذ الحرب على سورية عام 2011ا.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018