الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

سامي كليب: ملاحظات عاجلة على مقابلة الحريري التلفزيونية!

ثورة أون لاين:
قدم سامي كليب الإعلامي الللبناني في قناة الميادين تحليله للمقابلة التي اجراها رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري مع قناة المستقبل لافتا انه مسكين اثار الشفقة.

وقال كليب ضمن ملاحظاته :

اولا : طمأنت الناس جميعا أنه على قيد الحياة بعد الشائعات الكثيرة .

ثانيا : اكدت انه محتجز ومنهار جسديا ونفسيا وأنه اثار الشفقة اكثر مما اقنع مشاهديه (والله مسكين).

ثالثا: ان احتمال التراجع عن الاستقالة ممكن لو استطاع الى ذلك سبيلا،.لكنه لن يستطيع الا بضغط دولي هائل على المملكة وهذا قد لا يحدث ذلك ان الدعم الدولي للأمير محمد يبدو كبيرا وان الملك سلمان قد يسلم العرش قريبا جدا الى ابنه .

رابعا: ان حياته وحياة عائلته في خطر ويناشد ضمنيا رئيس الجمهورية الاستمرار في مساعيه.

خامسا: ان المشكلة هي اليمن وليس أي شيء آخر …وهذا جوهر النأي بالنفس.

سادسا: ان لهجته حيال حزب الله وايران كانت اقل قسوة من بيان الاستقالة ..لكنه استمر في تحميلهما المسؤولية ، وهذا كان منتظرا .

سابعا تحدث مرات عديدة عن “الصدمة”…هل يعقل أنه لم يعرف كم كانت الصدمة سلبية وخطيرة على شعبه؟؟ وهل يعتقد فعلا ان هذه الصدمة ستجعل حزب الله يقف في الطابور غدا ليسلم سلاحه ؟

ثامنا : اذا كان لا يريد توريط نفسه بشكر كل الذين دعموه من محور الممانعة، ألم يكن ضروريا شكر الرئيس نبيه بري على الاقل؟؟ اما شكر المفتي دريان فله أسبابه المهمة ، ذلك أن سماحته قال ما ينبغي قوله وعمل أكثر مما يستطيع في خلال الايام العصيبة الماضية لحماية الحريري وعدم احراج السعودية.

تاسعا: هل يصدق فعلا أنه يتحدث عن النأي بالنفس، وهو نفسه مقيم في بلد غير بلده واستقال منه؟؟

عاشرا: حسنا فعل بطمأنة اللبنانيين حيال"اسرائيل"، وبان الحوار السياسي هو الاساس في الداخل ومع ايران وليس اي شيء آخر.

احد عشر: تبين ان الضغوط الدولية التي مورست مع جهود لبنان الرسمي، ساهمت في ظهوره منعا لمزيد من احراج السعودية خصوصا بعدما تسربت معلومات عن مقربين من عائلة الرئيس تتحدث عن خطر على حياته .

اثنى عشر: بولا يعقوبيان بدات اسئلتها القوية كلبوة ومارست احترافا مبررا في القسم الاول ، ثم فجأة هدأت ..وتغيرت . هل شفقت على الرئيس أم طلب منها التهدئة.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2017