الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

إجراءات وقائية

ثورة أون لاين- اسماعيل جرادات:
الإجراءات الوقائية التي اتخذتها وزارة التربية في العملية الامتحانية، وما أفرزته من نتائج إيجابية لجهة تحقيق النزاهة والعدالة بين الطلاب الممتحنين، إنما ينعكس

ذلك على إبقاء الشهادة الثانوية كما نعرفها منذ سنوات بعيدة.. شهادة معترف بها في كل دول العالم حتى في أحلك الظروف التي مررنا بها خلال السنوات السبع الماضية.‏

طبعاً هذه الإجراءات لم ترق للكثيرين من الذين عودوا أولادهم النجاح الأوتوماتيكي الذي لا يعتمد التعلم معياراً في نجاحهم، يعتمدون فيما يعتمدون على استخدام كل وسائل الغش التي يحاولون من خلالها حصول هؤلاء الأولاد على النجاح أولاً والعلامات العالية ثانياً، متناسين وجود طلاب كثر يحققون هذا النجاح بجهودهم، حتى بتنا نعلم أن قسماً من هؤلاء يستخدمون وسائل غير حضارية حيال لمراقبين أو المندوبين من الوزارة، ونسوق هنا على سبيل المثال لا الحصر ما تعرض له مندوب التربية في أحد مراكز حمص من ضرب داخل المركز حيث حاول بعض أولياء أمور الطلاب الدخول إلى المركز الامتحاني.‏

امتحانات الثانوية بكل فروعها تسير حتى الآن بشكل سلس ومريح، رغم الهنات التي أحدثها بعض أولياء أمور الطلاب في بعض المحافظات، هذه الهنات انعكست سلباً على هؤلاء الطلاب، الأمر الذي أدى إلى ضبط كل حالات الغش التي حاول أصحابها ممارستها ظناً منهم أن عين الرقابة لا تطولهم، لكن ماذا كانت النتيجة.‏

مخالفات عديدة ومتنوعه تبدأ من القصاصات الورقية وتنتهي بأجهزة الهاتف النقال، وصولاً إلى محاولات بعض الأهالي الدخول إلى المراكز الامتحانية، كل ما أشرنا إليه لا يقاس بالممارسات التي كانت تتم خلال السنوات السابقة وان تفاوتت من محافظة لأخرى، ونقولها وبالفم الملآن إن كل هذه المحاولات قد باءت بالفشل نتيجة المتابعة الجادة والمسؤولة من قبل كل المعنيين بالعملية الامتحانية من تربية وإدارة محلية ومحافظين وقوى أمنية، وفوق كل ذلك الأمن والأمان اللذان حققهما بواسل جيشنا في كل المناطق التي تجري فيها الامتحانات.‏

أمام كل ذلك نقول لأولئك الذين يحاولون تشويه سمعة شهاداتنا الابتعاد عن الممارسات الخاطئة، التي تندرج تحت مسمى مخالفة التعليمات الامتحانية، نريدهم أن يحرصوا على مصلحة أولادهم الذين نريد لهم أن يكونوا فاعلين في بناء مستقبل البلد، نريدهم ألا ينزعجوا من الإجراءات الوقائية التي تمارسها التربية داخل القاعات الامتحانية، فما هي إلا إجراءات لمصلحة أولادهم.‏

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018