الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

نقــل بــري

ثورة أون لاين - ثورة زينية:

نشطت خلال الفترة الأخيرة حركة النقل البري بين مدن ومحافظات القطر ولاسيما بعد تحرير معظم المناطق من رجس الإرهاب وعودتها لسيطرة الدولة .

إلا أن مايشهده هذا القطاع الحيوي الذي يربط شرايين الوطن الى قلب العاصمة والمدن من عدم تنظيم لحركته وأدواته جعله في مهب الفوضى وسيطرة العشوائية على الكيفية التي يتم من خلالها تسيير رحلاته،‏

ومن المعلوم أن النقل بين المحافظات نشط بشكل أكبر نتيجة اضطرار المهجرين من أبنائها الى التنقل باستمرار مابين أماكن عملهم وأماكن استقرارهم، ناهيك عن توقف العمل في الكثير من الدوائر الحكومية في المناطق الساخنة واضطرار المواطنين الى اللجوء لتسيير معاملاتهم سواء في العاصمة ام مراكز المدن.‏

فمشاكل هذا القطاع تبدأ بقدم باصات (البولمان) التي تمتلكها وعدم انتظام رحلاتها، ناهيك عن عدم التقيد بمواعيد الانطلاق اضافة لعدم وجود تسعيرة موحدة بين الشركات التي تستثمر هذا القطاع وغياب ما يسمى بالتصنيف الذي يحدد مستوى خدمة يتتاسب مع تسعيرة معينة، ولاتنتهي مشكلاته بعدم وجود مراكزانطلاق نظامية تستوفي الشروط المطلوبة وتوفر للراكب خدمة مميزة ولاسيما في دمشق، حيث تتوقف البولمانات بشكل عشوائي في منطقة العدوي متسببة بإعاقة لحركة المرور والسير في المنطقة وخطورة على حياة الركاب في قطع الاوتستراد.‏

إعادة النظر بواقع هذا القطاع باتت حاجة ملحة كونه أحد المفاصل الحيوية للربط بين مدن القطر ومناطقه وتحرك الجهات المعنية لتنظيم واقعه من الألف إلى الياء ، يحتاج الى خطوات أسرع وأكثر جدية، إضافة لضرورة تسهيل الاجراءات أمام عمل الشركات العاملة، وتقديم الدعم الممكن للنهوض بهذا القطاع وتقديم خدمة تليق بالمواطن،وخاصة أننا مقبلون على إعادة إعمار البلاد التي تحتاج الى ان تكون القطاعات الحيوية بحالة جيدة تساعد على السير بسرعة لبناء ما دمرته الحرب.‏

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018