الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

أعداء النجاح..!

ثورة أون لاين _ يونس خلف :

في بعض الأوقات يشعر الإنسان أحياناً أنه لا حيلة له أمام سيل محاولات التضليل والتلفيق بدوافع مختلفة منها الغيرة والحقد ومنها ما يتعلق بأعداء النجاح لدرجة أنك تقع أحياناً فريسة للشعور باليأس والإحباط ويذهب بك الظن إلى أن القوة الغالبة في وقائع حياتنا هي قوة التضليل والتلفيق وتسويد صحائف الآخرين من أجل تبييض صحائف غيرهم من المستفيدين من كل شيء في هذه الدنيا دون أن يكون لهم أي أثر أو جهد أو حضور . ولعل مثل هذا الشعور يعيش مع كل من يتعرض للسهام الطائشة المسمومة بمناسبة ودون مناسبة وخاصة عندما يشعر أصحاب هذه السهام والسموم أن أكبر التحديات التي تواجههم وجود الأقوياء والمخلصين والأكثر قدرة على العطاء وبدون أي مقابل أو أي مساومة أو أي ابتزاز كما يفعل غيرهم.! واعتقد أن الحق في معظم الأحيان على المستقبل وليس المرسل لأن الجهة التي تستقبل أو حتى الشخص الذي يسمع دون أن تكون لديه معطيات ووقائع مؤكدة يتيح لمثل هؤلاء أن يستمروا في كل ما يقومون به من تضليل وتخريب وابتزاز والسباق مع الزمن في الحصول على كل شيء مقابل لا شيء ..وحقيقة أنني أقول ذلك اليوم بعد أن بدأت تتسع دائرة الحكم على الناس بالمظاهر والوقائع التي يتم تفصيلها على قياس مصالح البعض وليس على قاعدة الكفاءة بالعمل أو أخلاقيات الشخص أو قبوله في المجتمع . اليوم ونحن نستعد للاستحقاق الديمقراطي القادم المتمثل بانتخابات الإدارة المحلية تثار من جديد مسألة المعايير والأسس وأدوات القياس الموضوعية التي تفرز بين الأقوياء والضعفاء لجهة العمل والمصداقية والكفاءة والوفاء والحضور والقبول في المجتمع وليس لأسباب أخرى يتقنها فقط أعداء النجاح .؟!‏
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018