الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

كبسولة ضيقة..!

ثورة أون لاين- سعاد زاهر:
لنستمتع أولا..!

وبعدها.. ألا يفترض البحث عن اهداف أخرى..؟‏‏

ولكن ماالذي نفعله..؟‏‏

بدلا من خلق مضاد فني - ابداعي لها.. بالعكس تماما هو يتماهى معها ويعززها..!‏‏

والاخطر انه بما يطرحه من منتج درامي وسينمائي وبرامجي.. واعلامي عموما.. يشتغل كمولد لها..!‏‏

الادب والفن.. او الابداع عموما يمتلك قدرة على التغيير.. ألا يفترض ان نوظفها في الفنون المنتشرة، او الجماهيرية.. للتغيير نحو الافضل..‏‏

ان لم نوظفها الان.. متى نفعل.؟‏‏

اليوم بعد كل الخراب الذي نعيشه.. بعد اعتقال عقولنا.. ووضعها في كبسولة ضيقة، وكأننا خلقنا منذ الازل مولعين بهذه السطحية، والنفاق والتزلف، وانهيار القيم.. ألا نحتاج لرفض كل هذا الخلل العميق في بنية مجتمعاتنا.. بدلا من ذلك ماذا نفعل نحن..؟‏‏

نحاول الانسجام سلوكيا مع كل هذه القيم وتكريسها كحقائق لاتقبل الجدال..!‏‏

الدراما من أكثر الوسائل المؤثرة على الناس، كل الاستبيانات التي أجريناها ولها علاقة من قريب او بعيد بالدراما، وحتى لو لم يكن لها علاقة كانت تقفز الدراما الى استبياننا.. لتبين أثرها العميق على الناس..‏‏

حكاياها تعلمهم الكثير، يقلدونها، يحاولون تمثل شخصياتها.. ممثلوها يصبحون محببين او مكروهين بناء على أدوارهم..‏‏

كل ماذكر يجعلها أداة فعالة في التغييرالفكري اولا، وتاليا السلوكي، باعتبار ان منطلق أي تغيير هو تبديل النمطية الفكرية..!‏‏

هل نستمر في وضع انفسنا في كبسولات ضيقة، ونصر على ألا تتسع سوى لفرد وحيد.. يحتفظ فيها بأناه ومصالحه، وبقيمه السطحية.. قيم لاتولد سوى الخراب..‏‏

جميعنا نشعر بالخراب، ونستشعر قرب الانهيار، اذاً هل نتابع على المنوال ذاته..؟‏‏

ألا نحتاج للحظة حاسمة نقرر فيها التغيير الفوري..؟!!‏‏

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018