الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

الارهابيون وأميركا وفضيحة الكيماوي

ثورة أون لاين:

لم يعد خافيا على كل متابع للسياسة الأميركية تجاه سورية قيام الولايات المتحدة الأميركية تضليل الرأي العام عبر اتهام الحكومة السورية باستخدام السلاح الكيماوي كلما كان الجيش العربي السوري يحقق الانجازات في الميدان وذلك في إطار سياستها الداعمة للإرهاب وإيجاد الآليات التي يمكن من خلالها وقف تقدم الجيش العربي السوري والقوات الرديفة ورفع معنويات التنظيمات الإرهابية التي تتلقى ضربات موجعة وتعيش حالة من الانهيار في صفوفها .
من فصول السياسة العدوانية الأميركية التهديد الذي وجهته مندوبة الولايات المتحدة الأميركية في مجلس الأمن ضد سورية حيث صرحت وبكل وقاحة انه يمكن توجيه ضربة عسكرية إلى سورية ضاربة عرض الحائط بكل قرارات الشرعية الدولية ومتذرعة باستخدم السلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية .
ما فضح كذبة الكيماوي وعملية التنسيق بين المخابرات الأميركية والتنظيمات الإرهابية ومدى التواطؤ في فبركة الأخبار الكاذبة لاتهام الحكومة السورية هو تطهير منطقة الشيفونية في الغوطة والعثور على معمل متطور لصناعة الأسلحة الكيماوية وبأصناف متعددة وهذا المعمل لا يمكن ان يديره أشخاص عاديون بل يجب ان يكون هناك متخصصون على مستوى عال من العلم والتخصص في صناعة الأسلحة الكيماوية الأمر الذي يؤكد ان هذا المعمل أنشئ بقرار أميركي وتمويل سعودي وخبراء عرب وأجانب من أجل صناعة هذا السلاح المحرم دوليا واتهام الحكومة السورية ليكون ذلك ذريعة من اجل تنفيذ عمل عدواني أميركي ضد المنشات السورية وهو ما حدث سابقا حيث تم قصف مطار الشعيرات بحجة استخدام الكيماوي في خان شيخون دون تقديم أي دليل على ذلك .
سياسة الولايات المتحدة الأميركية باتت مكشوفة ومفضوحة لكل من يريد معرفة الحقيقة وقد كشف معمل الشيفونية لصناعة الأسلحة الكيماوية التي كانت تديره التنظيمات الإرهابية حقيقة السياسة الأميركية العدوانية حيث تزود عملائها بكل ما يلزم من اجل استخدام الكيماوي ضد المدنيين ومن ثم القيام بمسرحية أبطالها أصحاب الخوذ البيضاء الذين يعملون بأوامر وتوجيهات من أسيادهم في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية في محاولة لإيجاد الذرائع من اجل شن العدوان على سورية متجاهلين التحذيرات السورية والروسية من تحضير المجموعات الإرهابية لاستخدام هكذا سلاح وفبركة مسرحية تضليلية ضد الجيش العربي السوري لوقف تقدمه في الميدان .
ما تقوم به الولايات المتحدة الأميركية التي تقود الفريق العدائي لسورية من سياسة تضليلية ونفاقها في اتهام الحكومة السورية باستخدام الكيماوي لن يثني الجيش العربي السوري من مواصلة انجازاته في حربه على الإرهاب حتى تطهير أخر شبر من ارض سورية تسلل اليه هؤلاء القتلة والمجرمين المأجورين أفراد التنظيمات الإرهابية وما يحققه جيشنا الباسل من انجازات في الميدان يشكل رسالة للعالم أجمع أن سورية ستكون مقبرة للإرهابيين ولكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار سورية.

محرز العلي
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018