الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي مستمرة

ثورة أون لاين:

أوضحت الدكتورة هنادي قصاب رئيسة المركز التخصصي للعناية بصحة الثدي بحلب أن عدد السيدات اللواتي استفدن من خدمات المركز لغاية يوم أمس الخميس ولمدة أسبوع بلغ 140 إمرأة أجري لـ / 74 / منهن تصوير ماموغرام فيما قدمت لباقي المراجعات خدمة الفحص السريري والإيكو.
 

وأضافت الدكتورة قصاب أن المركز يستقبل مراجعيه بشكل يومي ماعدا أيام العطلة الأسبوعية ويقدم جميع الخدمات بشكل مجاني طيلة أيام العام، ولكن يتعزز هذا الدور خلال الحملة الوطنية والتي انطلقت مع الشهر العالمي للكشف المبكر عن سرطان الثدي.‏

من جهة أخرى دعا اتحاد الحرفيين بحلب الجمعيات الحرفية للمشاركة في الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي ضمن شهر التوعية الذي بدأ الأول من الشهر الجاري ويستمر لغاية الثلاثين منه.‏

وأشار الاتحاد في تعميم أصدره إلى الجمعيات الحرفية بضرورة قيام الحرفيين بتوجيه نسائهم وبناتهم وأخواتهم إلى مراجعة المراكز المعتمدة من قبل مديرية الصحة وهي /مركز العناية بصحة الثدي - مشفى التوليد الحكومي - مشفى الشرطة - مشفى ابن رشد/ والتي تقدم خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي بشكل مجاني لجميع المواطنين.‏

وفي حديث لصحيفة «الثورة» ذكر بكور فرح رئيس اتحاد الحرفيين أن مشاركة الحرفيين في هذه الحملة إنما هي واجب وطني للحفاظ على صحة وسلامة النساء لما للمرأة من دور مهم في بناء المجتمع.‏

وأضاف فرح أن الحكومة لا تألو جهداً بشأن العناية بصحة المرأة والطفل، وأن مديرية صحة حلب تقوم بدور وقائي وعلاجي وتوعوي في هذا المجال، ومن هذا المنطلق فإن مايقوم به الحرفيون في حلب نابع من إيمانهم بأهمية التوعية ودورها في الحفاظ على صحة المرأة والمجتمع.‏

** ** **‏

تدريـــب سيـــدات السويداء على إجراء الفحـــص الذاتـــي‏

 

أكدت رئيسة برامج الصحة العامة في مديرية صحة السويداء الدكتورة ناهدة نصر أنه تم التشبيك مع العديد من الجهات كمنظمة الهلال الأحمر وجمعية تنظيم الأسرة مع تخصيص فرق موجهة للدوائر الحكومية لتوجيه السيدات للمراكز الصحية وتلقي الفحوصات فضلاً عن توزيع بروشورات في جميع المراكز الصحية وجمعية أصدقاء مرضى السرطان وفرع الهلال الأحمر للتوعية بأهمية الفحص الذاتي للثدي إضافة لمواصلة تنفيذ الندوات التثقيفية في مختلف المناطق. لافتة إلى أن الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي تحظى باهتمام واسع ويتم خلالها تدريب السيدات على كيفية إجراء الفحص الذاتي والفحوص الشعاعية في المراكز الصحية المعتمدة مع توفير الدعم الطبي لمن يستدعي وضعهن المباشرة بالعلاج إضافة لجلسات التوعية، يتم تقديم خدمات فحوص الإيكو لمن هن تحت الأربعين عاماً والماموغرام لمن تجاوز عمرهن الـ 40 عاماً ممن يتم تحويلهن إلى مشفيي السويداء وصلخد ومركز العيادات الشاملة. الأمانة السورية للتنمية بالسويداء عبر منارة شهبا المجتمعية إحدى الجهات الفاعلة بالحملة وضعت خطة لاستهداف السيدات عبر تقديم خدمة تصوير الماموغرام والإيكو والفحص السريري مجاناً من خلال 3 مراكز معتمدة لها في مشفى العناية الخاص ومركز الوئام الطبي ودار الأشعة الخاص وذلك كما يوضح منسق الحملة للأمانة السورية للتنمية بالسويداء مزيد الجرماني. وبين الجرماني أنه يتم بالتعاون مع فرع الهلال الأحمر بالسويداء نقل السيدات مجاناً من مركز منارة شهبا إلى المراكز المعتمدة وتنفيذ جلسات توعية وتدريب على آلية الفحص الذاتي للسيدات في عدد من المناطق من قبل طلاب السنوات الأخيرة في كلية الطب.‏

** ** **‏

نساء درعا يقبلن على مركز الفحص‏

 

أكدت أخصائية التوليد والنسائية الدكتورة هدى سلوم من مشفى درعا الوطني أن للكشف المبكر عن سرطان الثدي أهمية كبيرة في مكافحة السرطان بمرحلته الأولى مطالبة النساء باتخاذ إجراءات الوقاية من خلال الفحص الوقائي الذي له دور كبير في تخفيض نسبته بشكل كبير.‏

ونوهت سلوم بضرورة توجه النساء بشكل دوري لإجراء الفحص حتى لو لم يكن هناك أي أعراض مرضية، وأشارت أن النساء حالياً أصبح لديهن وعي كبير بهذا الخصوص وأصبح بإمكان المرأة إجراء الفحص الذاتي لنفسها وحال الشك بوجود أي أعراض مرضية مثل مشاهدة انكماش بالحلمة أو منظر قشرة البرتقال وظهور تلون بالثدي أو تقرحات أو حكة يجب على المرأة مراجعة الطبيب المختص وإجراء الفحوص السريرية وغيرها من إجراءات يحددها الطبيب حسب الحالة ودرجة الإصابة.‏

وطالبت سلوم النساء بالتقيد بإجراءات الوقاية من هذا المرض من خلال الكشف المبكر عبر الفحص الذاتي الدوري مشيرة أن هناك طرق للوقاية من مرض السرطان ويمكن ذكر بعضها في هذا المجال ومنها مكافحة التدخين وتناول الطعام الصحي والإقلال من الدسم والسعرات الحرارية والحد من استعمال السكر والملح وإنقاص التعرض للمسرطنات البيئية وعدم التعرض المديد لأشعة الشمس والابتعاد عن شرب الكحول وممارسة الرياضة اليومية وتقليل المملحات والمواد المضافة والحافظة والإكثار من تناول الخضار والفواكه الطازجة بشكل يومي لأنها غنية بالألياف والفيتامينات التي تنقص خطر الإصابة بالسرطان وتجنب البدانة والتخلص من الوزن الزائد وبذل النشاط البدني والحركة مشيرة أن هناك عوامل أساسية مسببة للسرطان وهي العوامل الوراثية وأسلوب الحياة والعوامل البيئية (الكيميائية - الفيزيائية - البيولوجية).‏

وأشارت سلوم أن حملة الشهر الوردي للكشف المبكر عن سرطان الثدي تشهد اقبالاً كبيراً من النساء حيث قامت مديرية الصحة ومشفى درعا الوطني وجمعية البر والخدمات الاجتماعية والكنيسة وجمعية تنظيم الأسرة بدرعا بحملات خلال العام الماضي بهذا الخصوص.‏

وذكرت بعض النساء خلال مراجعتهن المشافي والمراكز الصحية أنهن جئن لإجراء الفحوص بعد السماع بالحملة الوطنية للكشف المبكر عن السرطان من خلال وسائل الاعلام وذلك للتأكد من سلامتهن وطالبت منصورة يوسف بضرورة زيادة عدد أجهزة التصوير الشعاعي الماموغراف وتأمينه لمناطق المحافظة الصحية وذلك تسهيلاً لإجراء الفحوص ولا بدّ من دعم صحة درعا بأجهزة أخرى ليتم تركيبها في مراكز المناطق الصحية ...واشارت منصورة محمود أنها اكتشفت اصابتها بسرطان الثدي بشكل متأخر وهي في سن الخمسين ما أدى لإجراء عمليات استئصال للثدي واجراء العلاج الكيميائي منوهة أنها عانت كثيراً جراء ذلك الامر ورغم الألم صبرت وتابعت العلاج وهي تعيش حياتها بشكل اعتيادي مطالبة النساء بضرورة اجراء الفحوص الذاتية الدورية والتصوير الشعاعي للثدي وذلك من أجل اكتشاف الإصابة في مرحلتها الأولى وتطبيق العلاج والشفاء من المرض دون جراحة أو جرعات.‏

** ** **‏

إحصائيات عالمية‏

 

شهر تشرين الأول شهر التوعية بسرطان الثدي في جميع بلدان العالم بهدف زيادة الاهتمام بهذا المرض وتقديم الدعم المطلوب للتوعية بخطورته والكشف المبكر عنه وعلاجه حيث تحدث سنوياً نحو 1.38 مليون حالة جديدة للإصابة بسرطان الثدي و 458 ألف حالة وفاة من جراء الإصابة به وفقاً لتقديرات الوكالة الدولية لبحوث السرطان.‏

سرطان الثدي هو إلى حد بعيد من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء في بلدان العالم وتبيّن في السنوات الأخيرة أن معدلات الإصابة بالسرطان آخذة في الارتفاع بنحو مطرد في البلدان النامية بسبب زيادة متوسط العمر المتوقع وارتفاع معدلات التمدّن واعتماد أساليب الحياة الغربية كما أن هذه البلدان تأخذ الحصة الأكبر من الوفيات نتيجة سرطان الثدي حيث لا يُشخّص فيها جُلّ حالات إصابة المرأة إلا في مراحل متأخرة، ويُردّ ذلك أساساً إلى الافتقار إلى الوعي بالكشف عن المرض مبكراً وإلى العقبات التي تعترض سبيل الحصول على الخدمات الصحية لعلاجه.‏

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018