الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

أزمة بنزين في حمص...

ثورة أون لاين:

يجري الحديث بين الفينة والأخرى في حمص عن أزمة بنزين في المحافظة، ما يسبب ازدحاماً على محطات الوقود، ويجعل الذين وجدوا في بيع مادة البنزين يستغلون حاجة المواطن،

فيتحكمون بالسعر، بهدف تحقيق الربح المادي، وفي الوقت نفسه تنتشر غالونات البنزين على طريق حمص - طرطوس وعلى مرأى من جميع الجهات المعنية في حمص، وهكذا تصبح مادة البنزين مثلها مثل أي مادة أو سلعة أخرى، تخضع لقوانين السوق ولتلاعب أصحاب النفوس الضعيقة، وتدخل في متاهة لعبة التجار، وتبادل التهم، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: من أين يحصل بائعو الغالونات المعبأة بالبنزين على المادة إذا كانت عملية توزيعها محددة ومضبوطة من خلال المحطات المرخصة والمنتشرة في الريف والمدينة على حد سواء ؟‏

مدير فرع الشركة العامة للمحروقات في حمص يونس رمضان أوضح (للثورة) أن الأزمة مفتعلة، وليس هناك أزمة لأن حصة المحافظة من البنزين لم تتغير، وهي 20 طلب يومياً أي بمعدل 480 ألف ليتر بنزين ما يكفي ل 12 ألف سيارة، علماً أن حصتها كانت قبل شهرين 18 طلباً فقط، ويقوم فرع الشركة بتزويد المحطات بكميات إضافية تزيد عن حاجتها الفعلية عندما يكون هناك ضغط وطلب كبير على المادة كأيام المهرجانات وغيرها، وأضاف بأن بعض سائقي المركبات العمومي (التكاسي) يعمدون إلى تعبئة سياراتهم من محطة ما، ثم يبيعون المادة للمواطنين المحتاجين لها، ويذهبون إلى محطة أخرى للتعبئة من جديد، كما أن البعض يعمد إلى تهريبه إلى لبنان مستفيدين من الفرق في السعر بين البلدين، وعلى الجهات المعنية أن تقوم بمراقبة الحدود بدقة وضبطها لمنع التهريب وما يسببه من أضرار تنعكس سلباً على الاقتصاد المحلي ليس بالنسبة للبنزين وإنما للكثير من المواد الأخرى، وهذه المهمة ليست مهمة الشركة.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018