الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

منطقة الغاب في حماة.. تأخـــــــر غيـــر مبـــــرر في إنجـــــــاز المشــــــاريع الخدميـــــــــة

ثورة أون لاين:

في منطقة الغاب لا يوجد مركز ناحية، كثير من الأمور معلقة فالأرض ما زالت على الشيوع وأي قرض بضمانة الأرض غير قانوني، ناهيك عن أنه لا استثمارات وكل ما طرح من مشاريع وأهداف ما زالت حبراً على ورق.

في منطقة الغاب مكتب الشهداء غير مفعل في الوحدة الإدارية وكثير من الخدمات ما زالت بحاجة لمعالجة فعلى الرغم من الحديث عن تخصيص مليارات الليرات لمشاريع الصرف الصحي والطرق ومياه الشرب.. لم يلحظ قاطنو المنطقة تحسناً خدمياً على أرض الواقع!.‏

عين الكروم تعتبر أكبر قرية في محافظة حماة وعلى الرغم من المرسوم الصادر بتاريخ 2009 القاضي بتسميتها مركز ناحية إلا أنه لم ينفذ ليبقى مفهوم القرية النموذجية بعيداً عن الواقع ليتساءل البعض: هذا هو سهل الغاب الخصيب وإحدى سلال سورية الغذائية؟ ولماذا يتخوف معظم السكان من التصحر ومن شح المياه؟.‏

عين الكروم وحسب آخر إحصائية في عام 2007 فقد بلغ عدد سكانها 14 ألف نسمة إلا أن هذا الرقم تضاعف في ظل الكثافة السكانية التي شهدتها المنطقة وخاصة في قرية المسيل علماً أن عين الكروم تضم تجمعات سكانية وقرى منها الجراص، العصايب، الشحطة، الخنساء، العبر، الخندق، ساقية نجم، الحتان، نهر البارد، المسيل، الرميلة، وقرى أخرى، ولمعظم القرى بلديات مستقلة بالكاد تصرف رواتب موظفيها.‏

الثورة قامت بجولة ميدانية على واقع المنطقة وسنذكر في كل شكوى من هذا التحقيق ما ذكره المواطن ورد المسؤول، وما التقطته الكاميرا لنرى أي الصور أكثر صدقاً!.‏

إلى الشرق من جسر عين الكروم بحوالي 200 متر يستقبلك مصب الصرف الصحي الذي يمتد لأكثر من كم ويبدو عميقاً وهو مكشوف وقريب من الأبنية السكنية وتسقى منه المزروعات لكن البلدية تستغرب!.‏

بعد ما تمت مشاهدته من مصب الصرف الصحي شرقي جسر عين الكروم أفاد مصدر من بلدية القرية: أنه تم اقتراح أرض أملاك بلدية لبناء محطة معالجة للصرف الصحي على نموذج أحواض المحطات في دمشق وحلب وغيرها، لكن الأهالي اعترضوا على تنفيذها واعتبر المصدر أن: المواطن على خطأ في اعتراضه فالمحطة تكاد تكون ضمن التجمعات السكنية وحسب قوله: فقد حاول المعنيون في شركة الصرف الصحي بحماة إقناعهم بأن المحطة لن تزعجهم ولا حتى بالرائحة ولن تجلب لهم الحشرات وسوف تخرج صالحة لري المزروعات ويقول المصدر: يتم البدء بمشروع على بعد 200 متر من الأرض المقترحة لبناء المحطة فهل يمكن القيام بمشروع أو دفع مليارات الليرات إن كان وجود محطة معالجة مسيئاً؟؟ وأضاف المصدر: تبلغ نسبة تنفيذ الصرف الصحي في عين الكروم 95 بالمئة وفعلياً 60 بالمئة وفي المناطق الجبلية 30 إلى 40 بالمئة.‏

بدورهم أكد الأهالي أنه لا توجد محطة معالجة في العالم قريبة من السكن فلماذا نقبل نحن، متسائلين أين هي الـ 60 بالمئة من الصرف الصحي المنفذة.‏

من حيث الصرف الصحي... قرى الغاب منها.. أبو فرج، الصليحة، الدورة، اللتون، العصايب، الحارة القبلية، الرميلة، ساقية نجم، عين الورد، مشتى الشلاهمه، أبو كليفون، الشحطه، الروضه، الخنساء، المزحل، فقرو.‏

وفي فقرو تم وضع قساطل مكسرة للصرف الصحي والصور توضح ذلك.‏

كلها قرى تعاني من نقص الصرف الصحي وإن وجد فالعمل به سيئ والصور توضح سوء التنفيذ في فقرو، أما في قرية القاهرة فالصرف الصحي أمام البيوت وهي مكشوفة أيضاً ويقول أهالي قرية الحيدرية الحي الجنوبي والأوسط والقرية بشكل عام:‏

قامت البلدية منذ عشرة أعوام على الأقل بمد مجرور صرف صحي للحي الجنوبي والأوسط والغربي وقد تم تصريف جميع هذه الأحياء على مصب واحد على قناة مياه (شقه) تصريف والمشكلة الكبيرة بذلك حيث إنه لا يبعد مصب المجرور عن منازل المواطنين مسافة 100 متر ما يسبب الروائح الكريهة وتجمع الذباب وتكاثر الحشرات وخاصة حشرة اللاشمانيا.‏

والجدير بالذكر أن قناة المياه التي يصب عليها المجرور مليئة بقصب الذل والأعشاب الطويلة ما يسبب ركود المياه وتجمع الأوساخ.‏

أهالي قرية الشحطة يؤكدون عدم إكمال الصرف الصحي ونقص المياه والمصرف الذي فتح من نبع الفوار إلى الأراضي الزراعية لإروائها على مسار المصرف تماماً بناء قديم وخالٍ ويعوق وصول المياه.‏

مدير شركة الصرف الصحي المهندس وحيد اليوسف ذكر أن المصب المذكور واقع وحقيقة ويبلغ طوله 650 متراً وأن الشركة مسؤولة عن المشاريع خارج المخطط التنظيمي وأشار إلى أنه تم تخصيص 125 مليوناً لتنفيذ مصب للصرف الصحي في عين الكروم وإقامة محطة معالجة وقد تم تنفيذ ثلاث أحواض لمحطة معالجة في عين الكروم بنسبة 25 بالمئة من قيمة العقد، مستغرباً عدم اعتراض الأهالي قبل البدء بذلك مشيراً إلى أن عدم متابعة هذا المشروع يعتبر هدراً للمال العام، ولفت إلى أن الأهالي اعترضوا مسبقاً على مشروع محطة معالجة في نهر البارد وقد تم إلغاء المشروع قبل بدايته ولم نعد نجد أرض أملاك دولة وبانتظار جهود البلدية في ذلك.‏

وذكر أن تخديم المنطقة بالصرف الصحي مسؤولية الخدمات الفنية وليس شركة الصرف الصحي.‏

لن نلقي الضوء على مراحل تنفيذ القرى النموذجية من ثمانينيات القرن الماضي لكن سيتم اختيار ثلاث فترات زمنية الأولى في 1980 والثانية عام 2009 والمرحلة الأخيرة وهي 2007 وآخر مشاهدة لقرية عين الكروم 29/8 من العام الجاري.‏

تم البدء الفعلي بإحداث عشر قرى نموذجية في عام 1980 ضمن مشروع تطوير الغاب على سفحي جبل الزاوية والجبل الغربي بمساحة /870/ هكتاراً وعدد المقاسم السكنية فيها /7616/ مقسماً لاستيعاب الزيادة السكانية لـ /10/ آلاف عائلة انتفعت بأراضي سهل الغاب بهدف منع تخريبها ويتم تسليمها للمستحقين أرضاً شاغرة يتم بناؤها من قبلهم وفق نظام ضابطة بناء محدد خلال الشهر الثالث من العام 2009 قام كل من وزيري الموارد المائية والإسكان بزيارة إلى محافظة حماة للاطلاع على بعض الأمور ومن ضمنها القرى النموذجية، واجتمعا مع كافة الجهات صاحبة العلاقة وقد جرى في هذا الاجتماع استعراض مذكرة محافظ حماة المرفوعة لوزير الإدارة المحلية والبيئة وفيها اقتراح إعادة النظر بنظام البناء للقرى النموذجية من قبل المؤسسة العامة للإسكان بالتنسيق مع وزارة الري كونها الجهة المالكة للأرض وفق نظام بناء طابقي برجي وحسب أسس التخطيط العمراني بشكل يحقق استيعاب التزايد السكاني حتى عام 2050 ويمنع الزحف العمراني على الأراضي الزراعية وإمكانية نقل السكان القدامى إليها لتوفر كافة الخدمات الأساسية فيها وتسليمها للمستحقين على أقساط مدتها 25 عاماً.‏

واستمرت حال القرى النموذجية بين مد وجزر إلى زيارة الفريق الحكومي في نيسان عام 2017 لمحافظة حماة وعن آخر الأعمال والخطوات التي تم إنجازها على هذا الصعيد ذكر محافظ حماة الدكتور محمد الحزوري أنه تمت دراسة الوضع الراهن لكل قرية نموذجية على حدة وفق المخططات المعتمدة سابقاً مع الأخذ بعين الاعتبار الأجزاء الموزعة والمشغولة في كل قرية والبنى التحتية ووضع قاعدة بيانات وفق الواقع مع الحلول والرؤى لدى المحافظة لكل قرية نموذجية مضيفاً أنه خلال الاجتماع مع كل الوحدات الإدارية وفق توزع القرى النموذجية الست وهي نهر البارد وعين الكروم ومرداش وشطحة وعين سليمو وجب الأحمر حيث تم طرح موضوع القرى النموذجية وكيفية الاستفادة من التصورات والمقترحات القابلة للتطبيق بحيث يجري استثمار جزء من هذه القرى بمشروعات استثمارية تنموية لا تؤثر على التنمية العمرانية المقترحة لحل مشكلة التزايد السكاني وعدم التوسع في الأرضي الزراعية في منطقة الغاب.‏

ولفت الدكتور الحزوري إلى أنه تم إرفاق المخططات مع كافة المقترحات إلى المؤسسة العامة للإسكان ليصار بعدها إلى عقد اجتماع نهائي بهدف تحديد المساحات والمقاسم التي يمكن نقلها نهائياً إلى المؤسسة مع تحديد المساحات والأماكن التي يمكن أن تستفيد منها الوحدة الإدارية في مجال الاستثمار لوضعها ونقلها إلى ملكيتها مبيناً أنه من المتوقع عقب الاجتماع النهائي المقرر مع المؤسسة العامة للإسكان خلال الأيام المقبلة نقل ملكية الأراضي والمساحات التي تشغلها القرى النموذجية من ملكية الموارد المائية إلى ملكية المؤسسة العامة للإسكان أو الوحدة الإدارية حسب الاتفاق.‏

النتيجة‏

واليوم وحسب المشاهدة الأخيرة فإن مركز القرية النموذجية هي تجمع قمامة لثلاث قرى، يتم معالجتها بالحرق ونشر روائح أكياس النايلون وغيرها بين السكان، وكل ما صدر عن اجتماعات لم تظهر نتائجه على أرض الواقع ولم يلحظ المواطن أي تغيير.‏

مياه الشرب في منطقة سهل الغاب هل يبدأ حفر الآبار الجوفية؟‏

قدم الأهالي شكواهم إلى مؤسسة مياه الشرب مفادها أن: أن قرى (الخنساء - العبر - الشجر - الخندق - الحرة) في بلدة عين الكروم غربي حماة تعاني من العطش وللمشكلة عدة أسباب منها طول الخط المغذي لهذه القرى والقادم من نهر البارد إلى طاحون الحلاوة ومنها إلى القرى سابقة الذكر أي ما يقارب (١٥) كم، تحصل عليه تعديات نظراً لمروره بأكثر من (١٠) قرى أخرى بالإضافة للمداجن والمزارع، يضاف إلى ذلك قدم الخط الممدود منذ عشرات السنين حيث طالب الأهالي بالإسراع في تنفيذ الآبار الارتوازية المخططة في المنطقة.‏

وذكر مطيع العبشي مدير مؤسسة المياه بحماة: إن الغزارة المائية في الغاب مقبولة لكن الشبكات قديمة وعمرها يزيد على 35 عاماً وقد تم استبدال التجهيزات الميكانيكية والكهربائية لنهر البارد وهو يسقي 32 قرية ولدينا 4000 مشترك بضخ يصل إلى 6000 متر مكعب لكن خطوط الإملاء والخزانات المنتشرة قديمة إضافة إلى الاعتداءات على الخطوط مضيفاً: إن المشاريع قادمة حيث تمت الموافقة على تجديد التلول بنحو 210 ملايين ولقرى العبر والشجر والخنساء بحوالي 450 مليوناً وهناك مشروع بديل لقرية الجيد بغزارة 5600 متر مكعب والمشروع الآخر في نبل الخطيب يسقي 8 تجمعات وتم استبدال كامل تجهيزاته لكن العبشي أرجع فشل المشاريع بشكل عام إلى ثقافة العبث والتخريب علماً أن هناك أعطالاً مضى عليها سنوات دون إصلاح وتفيض المياه في الشوارع دون أن يستفيد منها أحد ومنها مدخل حي المسيل باتجاه الحي الشمالي قرب المحلات هناك خط مياه معطل وتخرج منه المياه على الشارع الرئيسي منذ مدة طويلة والكل يراه والمؤسسة تعلم به ولا حل فهل هذا هدر من المواطن أم من المؤسسة؟‏

وعلى أرض الواقع فإن المياه تطفو على أرض منتزه طاحونة الحلاوة وتفيض وتذهب دون إدارة وأن هناك قرى عطشى هذا ليس وليد الأزمة، لكن بنظر المسؤول المواطن هو العقبة التي تجعل المشاريع فاشلة بينما لو تم استبدال الشبكات المهترئة.‏

وعود... وعود؟؟‏

شكاوى كثيرة تطالب جميعها بتأمين الخدمات إحداها ذكرت أنه كان هناك وعد بإنشاء سد تخزيني في أراضي أملاك الدولة شرق قرية ناعور شطحة الذي كان سيروي آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية آملين عودة الزراعات الصيفية المتوقفة منذ أكثر من عشرين عاماً لكن هذا لم يتحقق وكانت الحجة أن الأرض نفوذة ويضيفون هل يمكن أن تنشر الوعود من الوزارة دون دراسة؟ ويعترضون على السدات المائية التي اعتبرها الأهالي في شكواهم لا تفيد المزارع ولا تخدم اقتصاد الدولة بالعكس هي ضارة في فصل الشتاء تسبب فيضانات وغرق المزروعات الشتوية.‏

الخبز سيئ والخدمات الضرورية مفقودة‏

مواطنو المنطقة أكدوا أن اﻷفران في منطقة الغاب عين الكروم خاصه ومنها أفران مؤجره مشكلاتها كثيرة مثلاً.. فرن الحتان.. المشكله الرئيسية فيه هي قدم الآلات والعمر الافتراضي انتهى واﻷعطال تكاد لا تنتهي والفرن الذي وعدنا به من المسؤول الذي سينتهي خلال 120 يوماً انتهت المهلة ولم نلحظ شيئاً‏

شكوى من أهالي المسيل.. الخبز سيئ واﻷفران بحاجة لرقابة تموينية.. سعر ربطة الخبز من المعتمد كما ورد في الشكوى 75 ليرة..؟!‏

ويؤكد المواطنون أن البلديات ترمي المسؤولية على المحافظة لتي بدورها ترميها على البلديات والمواطن وينتظر.‏

كما أكدوا خلال شكواهم: قرية الخندق تعاني سوء الخدمات، الطرق غير المعبدة والشوارع المظلمة والمدارس التي تكاد تخلو من الزجاج وتعاني من نقص البناء حيث تم إحداث روضة هذا العام ولا يوجد بناء ما أدى إلى تقسيم الدوام صباحاً ومساءً ونحن نطالب جميع الجهات المختصة بإيجاد حل بخصوص الدوام كما وعدنا بغرفتين مسبقة الصنع للروضة وجاء العام الدراسي ولم نشهد شيئاً.‏

أيضاً في ساقية نجم مدرسة الشهيد حسن عبد الكريم سلمان المطلوب تزفيت الطريق الشمالي الذي يربط الطريق العام بالطريق الغربي المسافة 100 متر هذا إضافة لطرق عين الورد وإحداث مستوصف في ساقية نجم لتخديم اﻷهالي... طريق المدرسة سيئ وهناك معاناة مستمره للطلاب واﻷهالي كما أن الموظفين في بلدية الساقية لا يقبضون رواتبهم بشكل شهري ومستمر.‏

قرية الرميلة بحاجة إلى مدرسة لأبنائها حيث إن أقرب مدرسة تبعد عنها 2كم.‏

عين الورد تابعه إدارياً لساقية نجم.. وهي مقسمة إلى قسمين قسم تابع للطاحون وقسم تابع للساقية والقسمين مهملين وحسب الشكوى فإن بلدية ساقية نجم تأخذ مخصصات رويسة القارح وأبو كليفون والرويسة هي قرية مهجوره وسكان عين الورد هم سكان الرويسة وابو كليفون تتشكل المعاناة من الطرق والشوارع حيث الكارثة والإهمال الكبيرين وأيضاً معاناة المياه ويتساءل المواطنون: عن سبب عدم تنفيذ الجسر الذي يصل نبع الطيب مع الخندق ﻷنه إذا أزيلت السدة الترابية فهناك معاناة في الوصول إلى اﻷرض ويتساءلون عن انعدام وسائل النقل من السقيلبية إلى القرى بعد الساعه 12 ظهراً.‏

وقد قام بعض المواطنين بتقديم طلب لتعزيل بعض الطرق الحراجية لمنع حدوث الحرائق إلا أنه لم ينفذ ما تسبب بحصاد أشجار الزيتون حرقاً كما يتساءلون عن سبب تعويض اﻷضرار للأراضي حيث صرف تعويض في مصرف شطحة وسلحب للمزارعين ومنطقه عين الورد لم تستفد فلماذا؟‏

قرى الغاب ينقصها كل شيء.. أولاً معالجة وضع الطرق، ثانياً معالجة مشكلات الصرف الصحي للقرى، ثالثاً معالجة للشكاوى الواردة حول رغيف الخبز وجودته وإلغاء اعتماد أي شخص لا يقوم بواجبه، رابعاً مكب القمامة القريب من السكن في الحي الشمالي معاناة كبيرة من الروائح والذباب المنتشر داخل المنازل إيجاد حل جذري للمياه ومنها حل مشكلة البئر الموجودة في الحتان جانب المبرة وإيجاد مشاريع زراعية إنتاجية في سهل الغاب الذي يعتبر من أخصب اﻷراضي، إمكانية إقامة مزرعة أبقار ومعمل لمشتقات الحليب.. السكن القريب من شقة اﻷلمان معالجة فورية من حيث رش المبيدات وعدم إهمال جمع القمامة رش المبيدات الحشرية صيفاً وقاية من أي مرض.. إنشاء سد مياه يؤدي خدمة للأراضي الزراعية الواسعة.. قرية الرميلة.. إحداث مدرسة للأطفال لتخفيف المعاناة عن اﻷهالي، تأمين حاويات قمامة مع سيارة وعدم ترك القمامه ﻷسبوع أو أكثر وخاصة أن هذه القرى جبلية.‏

ومطالب بإنارة الطرق إيضاً‏

معظم طرقات عين الكروم غير معبدة وإذا كانت معبدة فهي محفرة ومياه الشرب غير متوفرة ويشتري المواطنون الصهاريج ويذهب اﻵخرون إلى النبع لتعبئة ما يستطيعون كما أن أعمدة الكهرباء مائلة تنتظر عاصفة هوائية كي تقع خطوط التوتر على الارض ويحدث ما لا يتمنى أحد حدوثه، إضافة لخزانات وقواطع مكشوفة كما في قرية العصايب ومن جهة أخرى المؤسسة الاستهلاكية غير مخدمة لا بالماء ولا بالصرف وهي معلقة في ملكيتها حتى السلة الغذائية يستلمها ذوو الشهداء والجرحى كل أربعة أشهر وعندما كانت توزع للفقراء كانت الجهة الموزعة تتقاضى 500 ليرة مقابل السلة، ناهيك عن واقع قرية فقرو التي نشرت (الثورة) تحقيقاً موسعاً في 23/11/2017 حول ضياع مخصصاتها لكن شيئاً من كل ما نشر لم يغير من الواقع شيئاً واللافت أن معظم سكان الغاب على استعداد للتبرع بأي قطعة أرض من أملاكهم لقاء تخديم المنطقة.‏

 

تحقيق: أيدا المولى

 
Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018