الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

الهريسة النبكية حملت اسم مدينتها إلى العالم

ثورة أون لاين:

لا يمكن لزائر إلى مدينة النبك أو مار بها إلا أن يقوم بالسؤال عن الهريسة النبكية التي ذاع صيتها منذ أكثر من سبعين عاما داخل وخارج سورية وبات الجميع يطلبها بالاسم وترسل كهدايا إلى الأهل والأصدقاء في بلدان غربية وأوروبية ولا سيما في الأعياد والمناسبات.

وتتميز الهريسة النبكية بالطعمة والمذاق المختلفين عن جميع أنواع الهريسة التي تصنع في أماكن أخرى لدرجة عدم تمكن الآخرين من تقليدها أو إظهار الطعمة نفسها فالخبرة والتميز في صناعتها والالتزام بنوعية المواد الأولية وجودتها حافظ على اسمها وتاريخها الذي ارتبط باسم مدينة النبك طوال عشرات السنين.

 

أبو الخير من بين أسماء عديدة لمعت في صناعة هذا النوع من الحلويات وتمكن خلال سنوات قليلة من التفرد بهذه الصناعة وايجاد مكانة خاصة له ما جعل محبي الهريسة يقصدونه بالاسم من جميع أنحاء العالم حسب ما أكد محمود سينور أبو الخير لمندوبة سانا التي زارت مكان الإنتاج في النبك واطلعت على مزايا وطريقة صنعها.

سينور بين أن في كل عام هناك أفكارا جديدة في هذه الصناعية ويحرص دائما على الوصول الى مستوى أعلى بالمواصفة والمذاق لتبقى الهريسة النبكية محافظة على اسمها ونوعية إنتاجها.

حسين سمير يعمل في صناعة الهريسة منذ عام 1998 قال إنه “تعلم هذه المصلحة منذ كان صغيرا وتابع العمل فيها في أكثر من مكان حتى وصل الى مراحل متطورة في صناعتها وتمكن من إنشاء معمل بالتعاون مع ابو الخير” مؤكدا أن الدقة والاتقان في العمل والنظافة والترتيب هي جوانب مهمة يجب الالتزام بها اثناء صناعة الهريسة أو أي منتج غذائي آخر لكسب ثقة الزبون.

 

والمواد التي تستخدم في صناعة الهريسة مثل الفستق الحلبي والكاجو والسمن البلدي توضع بعيارات دقيقة وحسب الوزن وهناك مراحل عدة يتم إنجازها قبل أن تدخل صينية الهريسة إلى الفرن وتبقى فيه لفترة تتراوح بين 40 و 45 دقيقة كحد أقصى وبعد ساعتين تقدم للمستهلك.

سمير أوضح أن إنتاجهم اليومي يصل إلى 200 صينية بزنة 14 كيلو غراما للصينية الواحدة تباع بالكامل وفي حال وجود كميات أكبر تسوق أيضا.

رغم بساطة إنتاجها لم يستطع ملوك الحلويات كشف سر المذاق المميز للهريسة النبكية التي بقيت ماركة مسجلة تستقطب محبيها أينما وجدوا.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018