الافتتاحية

كلمة الثورة أون لاين

شلالات وادي القلع باردة صيفاً ودافئة شتاءً

ثورة اون لاين :

من على كهف حجري طبيعيٍ شاهق تنساب مياه شلالات "وادي القلع" الدافئة وتنهمر على صخرة ضخمة فرض عليها الحت المائي شكلها المدبب ومنها تتدرج مياه الشلال إلى وادي مملوءٍ بالأشجار العملاقة تسير فيه المياه بهدوء بين الأشجار حتى تصل إلى نهر القرية ومنه إلى البحر.

الوصول إلى الشلال يعني السير على طريق جبلي طويل بدايته مدينة "جبلة" ونهايته كهف حجري في قرية "وادي القلع" تمر تلك الطريق في قلب الكهف فيكون الشلال على اليمين وجوف الكهف من الشمال في مشهد يصفه زوار المنطقة بالمذهل.

 ينحدر من قرية "وادي القلع" المبتعدة عن مدينة "جبلة" لحوالي /35/ كم هذه المنطقة المحيطة بقرية "وادي القلع" تعج بمشاهد بصربية جميلة؛ كقلعة "المينقة" وهذه الشلالات، والوقوف تحت الكهف ومراقبة الشلال أمر لا تجده إلى في برامج الأطفال أما أن تجده في الحقيقة فهذا نادر؛ ورغم شح مياه الشلال إلا أنه يتمتع بعظمة لا مثيل لها ومجرد النظر له من بعيد يجعل الدهشة تغمرك فكيف إذا مررت من تحته عبر الكهف

وعن منبع مياه الشلال فانها تنبع من عدة ينابع أهمها "نبع العسل" و"نبع ظهر الشقيف" وهي ينابيع تلتقي مع بعضها
البعض على ظهر الكهف ومنه تنحدر إلى الصخرة ومن ثم إلى الوادي حيث تلتقي هناك مع مجرى الساقية ليكملا الطريق سويةً إلى النهر الذي يصب في البحر.

في السنوات السابقة كانت مياه الشلال أكثر غزارةً على مدار العام أما في هذه المرحلة فقد شحت المياه بسبب انحباس المطر وتغير الظروف الجوية في المنطقة، وخاصة في فصل الصيف.

و هذا  الشلال كان في السابق مكاناً لاستحمام شبان القرية، حيث تزداد قوة مياه الشلال في أشهر "كانون الأول، كانون الثاتي، شباط، آذار، نيسان" لتبدأ بعدها بالشح تدريجياً بسبب قلة الأمطار واستخدام مياه الينابيع التي تغذي الشلال في سقاية الأراضي الزراعية القريبة من مجاري الينابيع.

يتميز الشلال بمياهه الدافئة شتاءً والباردة صيفاً لذا فهو كان يستخدم حماماً لشبان القرية وظل مستخدماً حتى تسعينيات القرن الماضي».

يحيط بالشلال منطقة خضراء طبيعية من كل الاتجاهات وخصوصاً الجهة التي ينحدر نحوها الشلال فهذه المنطقة ترتفع فيها أشجار متعددة الأنواع أشبه بجنةٍ طبيعية قائمة بحد ذاتها فأشجار "الحور والبطم والجوز والدلب" تحيط بالمنطقة وأعشاب "العليق" تتدلى مع مياه الشلال بطريقة تختلط فيها مياه الشلال مع أعشاب الأرض.
 أشبه بجنةٍ طبيعية قائمة بحد ذاتها فأشجار "الحور والبطم والجوز والدلب" تحيط بالمنطقة وأعشاب "العليق" تتدلى مع مياه الشلال بطريقة تختلط فيها مياه الشلال مع أعشاب الأرض.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

عودة

Login

عودة القائمة

Cart

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية - جميع الحقوق محفوظة © 2018